سُهيل الوَجْدأنظِمُ لك القصيدةَ كما تُقالُ في المجالس: مديحٌ يليقُ بالكريم، وتهنئةٌ تُخلّدُ المناسبة، وشِيلةٌ تُطرِبُ وتُحفَظ. تُطلَبُ القصيدةُ فتُكتَبُ باسمِك وحدَك.

وإنّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ— أبو العلاء المعرّي
لآتٍ بما لم تستطِعْهُ الأوائلُ
من إلقائي
مختاراتٌ أُلقيها، وقصائدُ من نظمي — والتسجيلاتُ تتوالى قريباً بصوتي.

مطلعُ امرئ القيس
من المعلّقات · إلقاء

نبذة
من نجدٍ، نشأتُ على مجالسِ الشِّعر؛ أحفظُ المعلّقاتِ كما أحفظُ أسماءَ الدُّروب. أكتبُ القصيدةَ للمناسبةِ فتصيرُ جزءاً منها: بيتٌ يُقالُ في العُرس، وقصيدةٌ تُهدى لمن تُحب، وشِيلةٌ تبقى على الألسنِ بعد أن ينفضَّ المجلس. لا أنظِمُ بالجملة؛ لكلِّ طلبٍ وقتُه، وأُسلّمُه حين يستقيمُ وزنُه ويصفو معناه.
من دفتري
كلماتٌ حول الصنعةِ والقصائد.

كيف أكتبُ قصيدةَ مناسبة؟
أبدأُ من الشخصِ لا من القافية: مَن هو؟ وما الذي يستحقُّ أن يُقالَ فيه؟ حين تتّضحُ الصورةُ يسهُلُ الوزن.
ثم أختارُ البحرَ الذي يناسبُ المقام: للفخرِ نفَسٌ طويل، وللتهنئةِ خفّةٌ ومرح. وآخِرُ ما أضعُه المطلعُ — لأنّه أوّلُ ما يُسمَع.

لماذا أحفظُ المعلّقات؟
المعلّقاتُ مدرسةٌ في الوزنِ والصورة؛ مَن حفِظها استقامَ لسانُه، وصارَ للبيتِ عندَه ميزان.
أعودُ إليها كلّما جفَّ النظمُ، فأخرجُ منها بقافيةٍ جديدة.
اطلب قصيدتك
كلُّ قصيدةٍ تُكتَبُ خصّيصاً لك ولمناسبتك. الأسعارُ تقديريّةٌ حسب الطولِ والتفاصيل، وتُتّفقُ نهائياً عبر الرسائل.
قصيدة مدح
في كريمٍ أو مناسبةِ تكريم — تُبرزُ الخِصالَ وتليقُ بالمقام.
قصيدة مناسبات
عُرسٌ، تخرّجٌ، أو تهنئة — قصيدةٌ تُخلّدُ اليومَ وتبقى.
كلمات شِيلة
نصٌّ مُحكَمٌ يُلحَّنُ ويُؤدّى — يُطرِبُ ويُحفَظ.
تواصل
للطلبِ أو الاستفسار، استخدمْ نموذجَ الطلبِ أعلاه — تصلُني رسالتُك بتفاصيلها كاملةً، وأردُّ عليك بنفسي.